بدا الصراع اللفظي والحرب النفسية يتصاعد بين كل من ايران وامريكا , حيث بدا في الاونة الاخيره ياخذ منحى المواجهة المسلحة ,فمذ دخول الاسطول الامريكي الى المياه الخليجية مؤخرا ,والمناورات المشتركة بيها وبين اسرائيل ,وتصريحات موفاز باستهاف ايران اذا لم تجدي نفعا العقوبات الدولية , كل هذه المعطيات تصب في صالح المواجهة المسلحة
واذا ماوقعت هذه الواقعة الايرانية الامريكية ,فكل مااتمناه بان لاندفع نحن الخليجيين ثمن هذا التهور الامريكي ,ولانكون قرابين تقدم على مذبح المشروع الامريكي الصهيوني , حيث لم يعد بمقدورنا ان ندفع استحقاقات الاجرام الامريكي تحت اي ذرائع سواء الذريعة المذهبية او العرقية او ترهيبا من المشروع الصفوى الرافضي
اذا كانت امريكا مصممه على استهداف ايران فالتستهدفها بواسطة بوارجها الرابضة في المياه الاقليمية ,او من على الاراضي العراقية المحتله او من الاراضي التركية اذا استطاعت ان تغرر بالقيادة التركية ,وتزج بها في اتون هذه الحرب الغبية ,اما الخليج فلا, فلم يعد باستطاعتنا ان نجامل امريكا على حساب دماء ابناءنا, ولانستطيع ان ندفع من اموالنا اكثر مما دفعنا ولازلنا ندفع للمطامع الامريكيه, ولانريد ان نعرض منجزاتنا للصواريخ الايرانية من اجل خاطر الوغد جورج بوش
واذا كانت امريكا صادقة فيما تدعية بانها صديقة للخليج , فعليها ان تجنبنا هذه المواجهة التى لاناقتة لنا فيها ولاجمل , ولتواجه ايران (مان تو مان) كما يحلو للدعاية الهوليودية ان تصور الفارس الامريكي , ان كانوا يؤمنون باخلاق الفرسان
والذي يثير في نفسى الحنق والاشمئزاز من الخباثة الامريكية ,انهم يثبتون فروسيتهم من على اراضي غيرهم , فلا يدفع الثمن سو































